skip to main
|
skip to sidebar
مصر يا أما يا بهية
الأربعاء، 8 فبراير 2012
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي سجل لديك اذا ما انت تجهله تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
شبكة عيون الإخبارية
شبكة عيون الإخبارية
Subscribe Now: standard
Subscribe in a reader
FeedBurner FeedCount
My Headlines
Subscribe to RSS headline updates from:
Powered by FeedBurner
أرشيف المدونة الإلكترونية
▼
2012
(46)
▼
فبراير
(27)
عشت حياتي فترة مستمتع بيها ... دلوقتي بادعي ربنا ي...
اذا فارقتني سأترك الدنيا هنا و اذهب الي التحرير و ...
لن اسامح نفسي ابدا علي ما فعلته اليوم و هو بالنسبة...
اسف جدا اني خنقتك , عمري ماعدت اعملها
العشق حالة فريدة و انا مابين عشق حبيبتي و عشق وطني...
لا يختار العسكري قيادتة ولا بيادتة .. الاثنان قدر
لان كلام القواميس مات .. لان كلام المكاتيب مات .....
يوما سأمضي و اترككم الي دار لا عودة منها فرجائي ان...
عشرون الف امرأة احببت عشرون الف امرأة جربت لكني حي...
الاضراب العام حق يكفله الدستور فكيف يكفل الدستور ح...
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي سجل لديك اذا ما انت تج...
الحياة بقي لونها اصفر مش عارف هتخضر امتي
ربنا يفرج كربك يا حبيبتي
صباح الخير علي عيونك يا وطن بس لو لسه اصلا فيه عيون
يارب انا مظلومون فانتصر
انت فارس هذا الزمان الوحيد و سواك المسوخ
هناك اشخاص سيجدونني بجانبهم دائما و لا يمكن ان اتخ...
ان كنت اعز عليك فخذ بيدي فانا مفتون من راسي حتي قدميي
سانتظرها و ان لم تاتي لن اكلمها , في موعد اقصاه بع...
المجلس به نواب و ان قلو و لكن معظمه كلاب
لا نائب الا ابوحامد و الباقي ....
اول ماطلعت عالكوبري لقيت شاب ملتحي بيناديني عشان ا...
لا تحزني يا ام الشهيد ابنك يقضي المولد النبوي مع ص...
اللهم انا مظلومون فانتصر يااااااااارب
حينما يستبد الشوق بي لا اجد مايطفئه سوي ان انظرك ف...
اول ماصحيت سمعت صوتها اداني طاقه عجيبه عشان اكمل
احساس جميل ان اخر صوت اسمعه قبل ما انام صوت حبيبتي...
◄
يناير
(19)
◄
2011
(959)
◄
سبتمبر
(5)
◄
أغسطس
(5)
◄
يوليو
(185)
◄
يونيو
(195)
◄
مايو
(53)
◄
أبريل
(10)
◄
فبراير
(21)
◄
يناير
(485)
◄
2010
(4441)
◄
ديسمبر
(948)
◄
نوفمبر
(530)
◄
أكتوبر
(782)
◄
سبتمبر
(1166)
◄
أغسطس
(1015)
◄
2009
(5)
◄
يونيو
(5)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق